. دوام الحال من المحال
بإمكان نقول هذا شي لي بوﻻت علمدار بعد أن كان رئيس الختيارية
واﻻن مطارد من اﻻنتربول " الشرطة الدولية "
التحليل :
بوﻻت علمدار من رئيس هيئة الختيارية إلى مطاردة من اﻻنتربول " الشرطة الدولية " ؟
عاكف من رئيس اﻻمن قومي إلى متسول إلى قاتل مستر كي إلى داعش ؟
ماذا يربط بين بوﻻت علمدار و عاكف ؟!
برأي الشخصي المتواضع هكذا سيصبح السيناريوا ،
عاكف سيهرب من داعش بعد مﻻحظة فريق " رال " وتحذير الخلفية شديد " داعش " من خطر وجود عاكف هناك بعد قتله مستر كي وان ياخذوا الحذر الكافي من هذا الشخص ،
سينجح عاكف من هروب من منظمة شديد " داعش " وبعد ذالك احتمال سيصبح مطارد من قبل اﻻنتربول " الشرطة الدولية " سيتواصل مع منظمة اﻻمن قومي و سيتم تأمين رجوعة إلى اسطنبول بواسطة راية السوداء ،
وسينضم مع بوﻻت علمدار مبتعدين عن اﻻنظار كونهم مﻻحقين من اﻻنتربول " الشرطة الدولية "
سيد فهمي بيك مجبر على عمل مجلس البارون جديد خوف على حياة حياة ابنة " المقعد " ويطلب من حقي تواجد جاهد ،
جاهد وضعه غير مستقر مع حراس المعبد خاصة فريق " الرال " بعد كشفه ، كيف سيتقبلون جاهد بينهم بالمجلس وما هو تقيم جاهد بينهم من جديد بعد حادثة ضرب اﻻمير هنري وما هي ردة الفعل أسئلة كثيرة تدور حول جاهد ؟!
ماذا دار بين بوﻻت علمدار و جاهد عند مقبرة بابا عمر ؟
بتحليل شخصي الموضوع بنسبة كبيرة تصب في ناحية استمراره بتوغل في الحراس المعبد من أجل وصول للأستاذ اﻻعظم
ونسبة اﻻخرى احتفظ بها بنفسي !
راسكون أصيب من أندريه الثعلب هل قتل ؟ ، ما هي ردة فعل بوساط وكيف سيرد على أندريه الثعلب وفريقه بالطازار و بيتبول ،
وهل لي بوﻻت علمدار بهذا الشأن كلمة ..
اتوقع ذالك
سهى أن كان حي أم ميت .. أمراء أم رجل ، ماهي اﻻ شفرة للوصول إلى رجل الذي نعرفه بكونه صديق بابا عمر ، السوال الشرطة كانت تطارد من " بوﻻت علمدار أم سهى طارق " أن كان بوﻻت علمدار فاﻻمر طبيعي وان كان سهى طارق هنا اﻻمر يبدو خطير للغاية لدرجة أبعد مما نتصور ؟!
انتهى .
كل هذا وأكثر تجدونه فقط في
{ Kurtlar Vadisi Pusu }
☪ kvp ٠ H ٠ Bk 🇹🇷
بقلم / علي القرني


0 التعليقات:
إرسال تعليق
*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*